دول عربية

Membership and Properties

تنامى مؤخراً الاهتمام لدى عدة دول عربية نحو اعادة استخدام الفحم، منها الدول الاتية:

الامارات:

أشار تقرير اقتصادي أن شركات الأسمنت في الإمارات بدأت تتحول إلى استيراد الفحم لتشغيل أفرانها ومنها شركات الاسمنت في مدن مثل رأس الخيمة والفجيرة كما تلقت هيئة كهرباء ومياه دبي ‬9 عروض تنافسية من شركات عالمية متخصصة في مجال استخدام تكنولوجيا الفحم النظيف في إنتاج الطاقة. ويأتي ذلك استجابةً للمناقصة التي طرحتها الهيئة في الأول من نوفمبر الماضي ‬2010 وصرح سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي قائلا: «إن هذه الدراسة تعتبر من أهم الخطوات الرئيسية في تنفيذ إستراتيجية تنويع مصادر الطاقة التي اعتمدها المجلس الأعلى للطاقة في دبي ، والتي تم فيها تخصيص الفحم ليصبح جزءا من محفظة الطاقة في الإمارة
. حيث تهدف الإستراتيجية الى تنويع مصادر الوقود بهدف تأمين امدادات الطاقة وتلبية الاحتياج المتنامي عليها في إمارة دبي واضاف انه سيتم إعداد المناقصة الخاصة بإنشاء أول محطة لتوليد الكهرباء باستخدام تقنيات الفحم النظيف لهيئة كهرباء ومياه دبي».وأكد بأنه ستجرى عملية تقييم العروض خلال شهري يناير و فبراير ‬2011 حيث ستتبنى الهيئة أفضل الأساليب العالمية المتعلقة بمحطات توليد الكهرباء المستخدمة الفحم النظيف .

سلطنة عمان :

أرست سلطنة عمان عام 2009م عقدي استشارات فنية ومالية بشأن محطة كهرباء الدقم المقرر أن تبلغ طاقتها 1000 ميجاوات فيما يمهد الطريق أمام انشاء أول محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالفحم في السلطنة.

مصر:

قررت وزارة الكهرباء والطاقة اللجوء إلي الفحم كأحد البدائل السريعة والرخيصة لتأمين احتياجات مشروعاتها المستقبلية , حيث بدأت الوزارة إجراء الدراسات لإنشاء أول محطة مصرية عملاقة تعمل بالفحم بمنطقة سفاجا وبقدرات تصل إلي1950 ميجاوات علي أن يتم استيراد الفحم المطلوب لتشغيلها من الخارج على اعتبار أن التكنولوجيا الجديدة جعلت المحطات العاملة بالفحم من أفضل المحطات محافظة علي البيئة وأقل في الانبعاثات الضارة مقارنة بالمحطات التي تعمل بالمازوت والسولار

توجه اليمن نحو انتاج الطاقة الكهربائية بالفحم الحجري

  • ابرزت دراسة الجدوى الخاصة بقطاع الطاقة التي اعدتها الشركة الاستشارية ماكنزي عام 2010م، بناءاً على طلب الحكومة اليمنية، أهمية ادخال تقنية جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الفحم الحجري كاحد البدائل الرئيسية في توليد الكهرباء لجدواه الاقتصادية، ولما اثبتته التجارب العلمية من نجاح وتأثير ايجابي على التكلفة في استخدامه في بعض مصانع الاسمنت التابعة للقطاع الخاص. الدراسة اظهرت أن اليمن تعاني من عجز في تغطية الطلب على الطاقة بنسبة 25% في ساعة الذروة وان السكان المستفيدين من الخدمة التي تقدمها المؤسسة العامة للكهرباء لاتتجاوز ال50% من اجمالي عدد السكان على الرغم ان الحكومة تدعم ما يقارب ال60% من تكاليف قطاع الطاقة الكهربائية وبمبلغ 550 مليون دولار سنويا.
  • وبحسب برنامج حكومة الوفاق الوطني المقدم لمجلس النواب عام 2012م، فمن المعالجات التي تم وضعها لمواجهة الاختلالات التي تعاني منها قطاع الكهرباء في اليمن والتي ازدات تفاقماً أثناء أزمة 2011م، أن تعمل الحكومة على خفض فاتورة دعم المشتقات النفطية عن طريق التوسع في توليد الطاقة الكهربائية بالغاز الطبيعي إلى الحد الأقصى بحسب توفره، وإمكانية سد الفجوة للطلب المتزايد في الطاقة من خلال استخدام مادة الفحم في توليد الطاقة.
  • وقد قامت فعلياً حكومة الوفاق الوطني ممثلة بوزارة الكهرباء والطاقة في عام 2012م بتوقيع مذكرة تفاهم مع المؤسسة الوطنية الصينية للمعدات الكهربائية (CNEEC) ، وذلك لبناء محطتي توليد كهرباء، الأولى في محافظة عدن بقدرة (600) ميجاوات، والثانية في محافظة الحديدة بقدرة (600) ميجاوات. والمحطتين ستعملان بـتقنية «الفحم المفلتر» الصديقة للبيئة.
  • كما انه في عام 2011م قامت الشركة الوطنية لإنتاج فحم وخشب السيسبان المحدودة تنفيذ أول مصنع لإنتاج الفحم والخشب بالمنطقة الصناعية بالحديدة تمتد على مساحة أربعة هكتار بتكلفة خمسة ملايين دولار .وخطط أن يكون الطاقة الإنتاجية للمصنع في مرحلته الأولى1500 طن من الفحم و21 ألف طن من الأخشاب سنوياً، على أن يتم رفد السوق المحلي بالأخشاب ومواد الفحم ومن ثم العمل على تصدير المنتجات إلى الأسواق العربية والإقليمية.
  • وبذلك تعتبر الشركة الوطنية للأسمنت هي أول شركة تستخدم الفحم الحجري في اليمن لانتاج الطاقة الكهربائية وياستخدام التكنولوجيا النظيفة..