المباني الخضراء

Membership and Properties

لماذا نحتاج لمواد بناء صديقة للبيئة؟

المباني الخضراء في دبي ، ابتداء من العام 2008، بعد أن أقرت حكومة دبي، وبشكل نهائي، تطبيق معايير بيئية صارمة على المباني الحديثة، ابتداء من مطلع يناير 2012. حيث ستكون إمارة دبي بذلك الأولى على مستوى العالم العربي التي تطبق هذه المعايير البيئية التي ستصل بها ومبانيها، الحديثة، إلى عالم المباني الخضراء. إن قصة المباني الخضراء ليست جديدة في العالم، وإن كانت كذلك في العالم العربي ودول الخليج. حيث أضحت معظم المدن الأميركية مثل مدن: بوسطن، سياتل، نيويورك، وشيكاغو مجبرة للحصول على موافقة مسبقة قبل بناء أية مبان متعددة الأدوار.
أن مفهوم البناء الأخضر المستدام يصبح أكثر فأكثر ضرورة ملحة للشركات في الشرق الأوسط، حيث إنها تسعى للحفاظ على المصادر البيئية، وبينما يتزايد نشاط البناء في المنطقة، فإن اعتناق هذا المفهوم سينتشر بشكل لافت» .ويهدف مشروع المباني الخضراء، الذي ستطبقه دبي على جميع مبانيها من فلل وأبراج سكنية ومكتبية وكافة الأنواع الأخرى من المباني، الى توفير استهلاك الطاقة الكهربائية بشكل عام والطاقة المستخدمة للتبريد والاضاءة وتسخين المياه بشكل خاص. كما أنها اضافة الى ذلك ستسهم في ترشيد استهلاك المياه مما يقلل من انبعاث الكربونات ويحسن من جودة البيئة الداخلية والهواء في المنزل وبالتالي تحسين صحة المجتمع وزيادة العمر الافتراضي للمباني والحفاظ على النظام الايكولوجي، الامر الذي يؤدي في النهاية الى رفع الانتاجية ودعم الاقتصاد في مختلف القطاعات.

المباني الخضراء في دبي .

تطبيق المعايير الخضراء على مباني دبي، في تغيير الآلية التي يتم فيها إدارة القطاع العقاري، الذي سيدخل على خط جديد من الاستثمار عبر تطبيق المباني الخضراء. وإذا كانت التوقعات عن حجم المبالغ المستثمرة في هذا القطاع الوليد ما زالت بعيدة المنال، فإن نظرة واحدة على حجم الاستثمارات الهائلة المقبلة عليها دبي، تعطي فكرة عن استثمارات ضخمة بمليارات الدولار وقد اقررت «البيئة والصحة والسلامة» استحداث فئة جديدة للملتزمين بمعايير المباني الخضراء، تضاف إلى فئات جوائزها لعام 2008 لتكريم المتميزين في هذا المجال. وفي إطار المحافظة على الطاقة، تقتضي اللوائح ضرورة قيام مطوري المباني السكنية بتقديم برامج للبنى التحتية والدعم من أجل تسهيل الاستخدام المشترك للمركبات مثل مواقف السيارات والمناطق المخصصة لتنزيل ركاب النقل المشترك وخدمات النقل الجماعي. يشار إلى أنه في أكتوبر 2012 الماضي، أصدر رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء بصفته حاكم أمارة دبي قرارا بتطبيق معايير «المباني الخضراء» على كل المباني والمنشآت في إمارة دبي. وجاء في قرار حاكم دبي أن على أصحاب وملاك المباني السكنية والتجارية وشتى المنشآت، أن يلتزوا بتطبيق هذا القرار وفق أفضل المعايير العالمية الصديقة للبيئة، التي تتواءم والواقع المحلي لإمارة دبي، «من أجل أن تبقى مدينة صحية تتبع أعلى معايير التنمية المستدامة وذات بيئة نظيفة خالية من الملوثات». ويضع هذا القرار دبي ضمن أوائل المدن في الشرق الأوسط ومن المدن القليلة في العالم التي تتبع استراتيجية خضراء في الاستثمار بتنفيذ المشاريع الجديدة عبر مواصفات المباني الخضراء الجديدة كليا
في المنطقة العربية مع اختيار الاسمنت البوزلاني أو مصدر البوزلاني لتقليل انبعاثات الكربون نتيجة حرق الوقود حسب متطلبات المجلس العالمي للمباني الخضراء يجب ان يكون البوزلاني المستخدم في المباني الخضراء محلي وليس مستورد ومن ميزات استخدام الاسمنت البوزلاني زيادة التفاعل البوزلاني وتماسك الجزيئات وقلة المسامية والنفاذية مما يقلل من اختراق الاملاح والاحماض ويقلل تكاليف الصيانة ويزيد من العمر الافتراضي، ويساهم في تقليل الاحتباس الحراري .

المؤتمر العلمي العالمي لصناعة الإسمنت البوزلاني في عدن.

قدم المجلس السعودي للأبنية الخضراء تجربته في المؤتمر الدولي للأسمنت صديق البيئة الأول الذي عقد في محافظة عدن بالجمهورية اليمنية بالتنسيق مع الشركة الوطنية للإسمنت حيث شارك المجلس بوفد من المتخصصين في مجال الأبنية الخضراء. وأوضح الدكتور محمد الحاج حسين عضو مجلس الإدارة والمتخصص في الخرسانة الخضراء أن هذا المؤتمر تعتبر مناسبة هامة في مجال الحفاظ على البيئة عبر استخدام المواد الصديقة للبيئة ‘ وأن المجلس قدم تجربته إلى الأشقاء في اليمن الشقيق عن الخرسانة الخضراء ‘ خاصة أن اليمن يمتلك أكثر من 500 جبل بركاني يمكن استخدامها في الخرسانة لتحقيق عناصر أساسية هي توفير التكلفة وقوة الخرسانة والأهم من ذلك أنها صديقة للبيئة بسبب استخدام الصخور البركانية فيها.

دعوة إلى التحول للأبنية الخضراء لتخفيض تكاليف البناء.

ان تقلل التكلفة للإسمنت البورتلاندي البوزلاني مقارنة مع الاسمنت البورتلاندي العادي التقليل من التكلفه الكليه للمبنى ، كما إن استخدام الحصى البوزلاني يعمل على توفير الماء في الزراعة حول المباني الخضراء، كل القوانين والتشريعات والمعاهدات الدولية مثل بروتوكول كيوتو باليابان 1997م وبرتوكول ريو 2012م وتوصيات معهد الخرسانة الدولي(ACI ) وهيئة إتحاد مصانع الخرسانة الجاهزة (NRMCA) وهيئة إتحاد مصانع الإسمنت بأمريكا الشمالية (PCA) ، وأخيراً توصيات المجلس العالمي للمباني الخضراء ( USGBC) وغيرها والعمل على نقل هذه التقنيات الحديثة وتطبيقها جميعاً في المباني الخضراء في معظم المشاريع الحكومية والخاصة في دبي والشرق الأوسط وغيرها من دول العالم استخدام مادة البوزلانا الطبيعية أو الصناعية في صناعة مواد البناء وخاصة في الإسمنت والخرسانة والطوب والبلوك والبلاط والعزل الحراري يعطي المبنى نقاط خضراء كثيرة من حيث استخدام مصادر متجددة للطاقة.

استخدام خرسانة بوزلانية في مشاريع عملاقه .

من أهم وأخر صفات المباني الخضراء زيادة العمر الإفتراضي للمبنى مثل ( المباني الرومانية واليونانية) التي استخدم فيها مادة البوزلانا الطبيعية من رماد أو صخور البراكين بنسبة تصل إلى 70% مع حجر جيري بنسبة 30% ومازالت بعضها باقية إلى الآن مثل ، مدينة البتراء بالأردن وقلعة طرابلس بلبنان و ومبنى الكالسيوم بإيطاليا ومبنى الكولسيوم بتونس وغيرها من المباني الذي بناها الرومان في أسبانيا وفرنسا وتركيا وشمال أفريقيا وجزر البحر المتوسط منذ 2000 سنة ومازالت بحالة جيدة. من أهم وأول المشاريع التي تمت بإسمنت أخضر (صديق البيئة) مشروع جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بشرق المملكة والذي أنتهى إنشائه عام 1980 م ، والمشروع الثاني هو مبنى قصر الحكم في حي المربع بمدينة الرياض الذي بدأ تنفيذه في عام 1996م وقد استعمل في هذه المشاريع أكبر كمية من الإسمنت الأخضر في تاريخ السعودية حيث تم استعمال الإسمنت البوزلاني.